أغرب فتاوى : عدم ملامسة الفتيات للموز والخيار بدعوى أنها قد تؤدي إلى إغوائهن

حفل عام 2011 بالأحداث السياسية والكوارث الطبيعة، وعلى الصعيد الديني حفل أيضا بكم من الفتاوى الشرعية والدعوات الغريبة تارة والطريفة تارة أخرى.

وأغرب تلك الفتاوى كانت لأحد الدعاة المسلمين في أوروبا التي حرم فيها على النساء والفتيات ملامسة بعض أنواع الخضراوات والفاكهة مثل الموز، والخيار، بدعوى أنها ربما تؤدي إلى إغوائهن.



وفي المغرب، أثار رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث الشيخ عبد الباري الزمزمي جدلا واسعا عندما أفتى بجواز معاشرة الزوج لزوجته الميتة تول، وذلك بعد إصداره جملة من الفتاوى الجنسية.



أما في الصومال، فأصدرت حركة "الشباب المجاهدين"، خلال شهر رمضان الماضي، فتوى بتحريم أكل "السمبوسة" بدعوى أنها تحتوي أضلاعا مسيحية تُشبه أضلاع الثالوث المقدس المسيحي.



وسياسيا أفتى رئيس لجنة الدعوة الإسلامية بالأزهر الشيخ عمرو سطوحي، في حوار مع صحيفة "روزاليوسف"، مطلع نونبر الماضي، بعدم جواز تزويج أي مصري ابنته من أعضاء الحزب الوطني "الفاسدين"، بحسب قوله.



وسبقه أمين عام الفتوي بدار الإفتاء المصرية الشيخ الراحل عماد عفت بتحريم التصويت لفلول الحزب الوطني المصري، كما أضفى نائب رئيس حزب النور السلفي بمحافظة الدقهلية، محمد عبد الهادي، نفحة إيمانية على تقدم حزبه في الانتخابات البرلمانية، مشيرا إلى أن ذلك ورد في آية من القرآن الكريم.

وفي مصر أيضا أجاز الداعية المصري محمد الزغبي، في يونيو الماضي، أكل لحوم الجن، إن تمكنوا من ذلك طبعا.

قصة سقوط مغتصب نساء في يد شرطة الأخلاق العامة بطنجة


لم تكن "كوثر"، تعلم أن مصيرها سيكون مصير نفس النساء ضحايا السفاح كمال الزكري، وهو المتهم الرئيسي في قضية اغتصاب النساء بمدينة طنجة، كسرت حاجز الخوف والتردد وهي تغادر منزلها الذي تكتريه بمعية زوجها،الكائن بحي مغوغة بطنجة، في اتجاه وكالة التشغيل "أنابيك" قرب ولاية طنجة بحثا عن عمل.







كوثر ذات الخامسة والعشرين سنة متفوقة دراسيا تحمل ديبلوم جامعي ،على قدر من الجمال والآداب،تزوجت السنة الماضية بعد قصة حب مثيرة، وأرادت بعد عام من زواجها أن تساعد زوجها عبر استغلال دبلومها في إيجاد فرصة عمل مواتية، خصوصا وأنها لا تزال لم ترزق بأطفال، قصدت وكالة التشغيل وحيدة ووضعت ملفها هناك يوم الجمعة الماضي، قبل أن تعود إلى منزل أسرتها الكائن بحي بنكيران الشعبي،و الذي ضربت فيه موعدا مع زوجها لتناول وجبة الغذاء على غرار تقاليد الأسر والعائلات بمدينة طنجة كل يوم جمعة.







لم يكتب لكوثر أن تنهي رحلة عودتها إلى منزل عائلتها بالحي المذكور، باغتها في لحظة تأمل وتيه بالتفكير، شخصين في واضحة النهار قبل منتصف ذلك اليوم المشؤوم، على مقربة من إحدى المصحات الخاصة بحي السوريين قريبا من الحي الذي تقطنه أسرتها ، أوقفها المتهمين- بحسب ما ذكرته في المحضر الذي أنجزته فرقة الأخلاق العامة التابعة لولاية امن طنجة- ووضعا تحت إبطيها سكينا من الحجم الكبير، أرادا في البداية فقط سرقة بعض أغراضها، لم تكن تحمل أموال باستثناء بعض الأوراق الخاصة ونسخة من ديبلومها وضعته في حافظة النقود، انتاب كوثر شعور بالخوف وضلت صامتة في ضل موقف تتعرض له لأول مرة في حياتها، فكوثر وكما ذكر مقربون منها ، لم تكن سوى تلك الإنسانة التي لا تعرف سوى "المعقول والخجل" ،وهو ما حدث بالضبط لكوثر حينما وضعها المتهمين بينهما وطلبا منها التحرك قليلا دون محاولة أثارة انتباه المارة.







رضخت الزوجة لأوامر الشخصين المتهمين وقاداها بالقوة و تحت التهديد بالسلاح الأبيض على الأقدام إلى وادي السورين قرب المحطة الطرفية بمدينة طنجة،طلبوا منها في البداية نزع خاتمين ذهبيين من يدها ومنحتهم إياها ، أملا في أن يطلقا سراحها وهو ما لم يتحقق لكوثر خصوصا بعد أن أبدت مرونة وانصياع كبير أمام أيدي المتهمين الذين أدركوا في فرارة أنفسهم أنها فريسة سهلة لا تعوض.







من شدة خوفها ،أذعنت كوثر لطلب المختطفين،طلبوها بضرورة مرافقتهم في اتجاه المجهول، استعطفتهم كثيرا في الطريق، حيث ساروا بها لمسافة تناهز الساعتين والنصف في وسط المدينة على الأرجل، بدءا من المحطة الطرقية وصولا إلى حي دشر بنديبان الشعبي، لم تنبس كوثر ببنت شفة ،مرت الشرطة من أمامها،ومر أشخاص،وبقيت كوثر صامدة لا تدري ما تفعل بين سفاحين اثنين يقودانها إلى حيث شاءا ذلك اليوم، بعد الوصول إلى الحي السابق الذكر وبالضبط إلى حومة "الكوشة" توقف الجانيين بكوثر،وأرغماها على دخول مرآب"كاراج"كان يكتريه المتهم الرئيسي كمال الزكري البالغ من العمر 32 سنة وهو من مواليد مدينة فاس ، عاطل عن العمل، وفي ذات الوقت وبعد إحكام سيطرتهم على الضحية كوثر، غادر المتهم الثاني-والموجود في حالة فرار- في القضية المكان إلى حال سبيله وترك الضحية وصديقة في المرآب المذكور.







توسلت كوثر مختطفها وترجته أن يطلق سراحها، بكت أمامه وقبلت رجليه ويداه بحسب ما ذكره مصدر امني، ظلت على هذه الحالة قبل أن يأمرها تحت التهديد بالسلاح الأبيض بنزع ملابسها والتزام الصمت، وهو الأمر الذي رضخت له، مارس عليها الجنس بطريقة بشعة، قبل أن يعمل على تجهيز كاميرا هاتفه النقال واخذ لها صورا وفيديوهات حسب رغبته وطلباته التي كان يأمر بها كوثر،استعمل كل الوسائل المتاحة أمامه من ممارسات شاذة، لمدة ساعتين، قبل أن يغادر "الكاراج" حيث ترك الضحية عارية، ويحكم قبضة الباب خوفا من هروبها، عاد المتهم بعد نحو نصف ساعة، أي حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا بعد أن تأكد من خلو الشارع من المارة، أعاد الكرة ثانية، ومارس الجنس بالطريقة نفسها مع الضحية الزوجة كوثر، وعاود كذلك أخد صور لها عارية، قبل أن يأمرها تحت التهديد بضرورة منحه جميع المعلومات المتعلقة بزوجها وأسرتها وعائلتها ،هدفه من وراء ذلك هو ابتزازها والكشف عن الصور العارية المخلة التي أخدها لها في حالة قامت بإبلاغ الشرطة وتقديم شكاية في الموضوع.







الساعة تشير إلى منتصف الليل من نفس اليوم الجمعة، أخيرا وبعد أن استعطفته وأقنعته بأنها لن تبلغ عنه الشرطة ولن تبدي أية مبادرات من هذا النوع تجاهه، تمكنت كوثر من استنشاق هواء ونسيم الحرية من جديد ، بعد أن أبدى المتهم نيته في إخراجها من المكان الذي اغتصبها فيه، خصوصا بعد أن شكك في أن فريسته قد لا تتذكر المكان في حالة تقديم شكوى في القضية أمام الشرطة، قادها بين أزقة ضيقة في حومة الكوشة بحي بنديبان، قبل أن يصل بها لمكان قرب قنطرة بنديبان، تركها هناك وعاد إلى المحل الذي يكتريه.



فور ابتعاده، سقطت الزوجة كوثر مغمى عنها، فقدت السيطرة على نفسها وأصيبت بانهيار وسط الشارع، قبل تتدخل إحدى النساء كانت رفقة عائلتها، ساعدتها في النهوض ورافقتها إلى منزل والديها بحي بنكيران بطنجة، لتواصل سرد وقائع قصتها المحزنة مع الاختطاف والاغتصاب بعد أن استفاقت من هول ما حدث.







في اليوم الموالي قصدت رفقة أسرتها قسم الأخلاق العامة التابع للشرطة القضائية بولاية امن طنجة، وهنالك استمع لها عناصر الفرقة، وضعوا خطة محكمة لإلقاء القبض على الجناة، ولم تمر أربعة وعشرين ساعة حتى تم إلقاء القبض على المتهم الرئيسي فيما تمكن الشخص الثاني من الفرار.







وفي ذات السياق قال مصدر امني ، على أن عناصر الفرقة وبعد تمكنها من جمع المعطيات اللازمة والتي تضمنتها شكاية المتهمة "كوثر" انتقلت هذه الأخيرة لعين المكان وترصدت الجاني، وهو المدعو كمال الزكري،30 سنة، من مدينة فاس عاطل عن العمل، وبعد التحقيق معه من لدن عناصر الفرقة، التي حجزت لديه أسلحة بيضاء وبعض المحجوزات،ومن بينها صور الضحية وهواتف نقالة تضمنت فيديوهات للضحية كوثر،و توصلت الفرقة إلى أن المتهم سبق له أن حررت في حقه عدة شكايات في نفس التهمة وهي الاختطاف والاغتصاب خصوصا من لدن نساء متزوجات كان يترصدهن بالطريقة نفسها التي تم اقتياد الضحية الأخيرة كوثر، عناصر فرقة الأخلاق العامة، أوضحت على أن المتهم ذو سوابق، وقد استفاد من عفو ملكي سنة 2004 بعد تقديمه أمام القضاء بمدينة طنجة والذي حوكم بعد اتهامه باغتصاب سيدة متزوجة ، بعشر سنوات سجنا نافذا مع الاختطاف والاحتجاز، قبل أن يتمكن من نيل عفو ملكي سنة بعد نحو سبع سنوات قضاها وراء القضبان بالسجن المحلي سات فيلاج بمدينة طنجة، وقال مصدر امني على أن المتهم كمال الزكري تم تقديمه بداية الأسبوع الماضي إلى القضاء بتهمة الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب وذكر ذات المصدر أن الفرقة ضمنت ملفه نسخة من الحكم السابق وبعض الشكايات التي تقدم بها أشخاص ضده.
المصدر : الخبر

هوسهن بهيفاء مغربيات يستعملن عقاقير مجهولة لإخفاء عيوب أجسادهن

اضطرَّت فتيات وسيدات مغربيات إلى استعمال منتجات ومواد طبية مجهولة وخطيرة من أجل تكبير صدورهن وإبراز المناطق المثيرة في أجسامهن، على غرار النجمات.



وذكرت تقارير صحفية مغربية، أن كثيرًا من السيدات والفتيات في المغرب، بدأن يستعملن عقاقير خطيرة وأدوية مهربة وحقنًا مجهولة من أجل إخفاء عيوب أجسادهن، خاصةً في ظل ارتفاع تكلفة جراحات التجميل.



وأشارت صحيفة "هيبا برس" المغربية، إلى أمثلة عديدة لفتيات يلجأن إلى أماكن غير متخصصة بحثًا عن مرادهن؛ منهن "سناء". وهي شابة عشرينية ذهبت إلى سيدة تدعى "الحاجة" تستعمل حقنًا مجهولة المكونات لتكبير الثدي والمؤخرة.



وما إن دخلت سناء منزل "الحاجة" حتى وجدت إزاءها امرأة ضخمة تدعوها إلى الدخول، لتجد 3 فتيات أخريات في مثل سنها تقريبًا حضرن للغرض نفسه. وانتظرت سناء إلى أن حان دورها، فحقنتها المرأة بعد أن أخبرتها الفتاة بأنها تريد قوامًا رشيقًا كالذي تظهر به الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي والراقصة المصرية دينا.



لكن "سناء" فوجئت بأن زيارة واحدة لا تكفي لتحقيق الهدف المنشود، وأنه لا بد من زيارتين أخريين على الأقل.



وإذا كانت "الحاجة" متخصصة بحقن تكبير الثِداء، فإن "مي ربيعة" القاطنة بحي بوشنتوف متخصصة بـاللبوسات؛ فهي تنصح عميلاتها من السيدات باستعمالها بكثافة؛ حتى يحصلن على أرداف مثيرة؛ فبدأ العديد منهن يستعملنها دون أن يعرفن أن ذلك سيكون لها ضرر بالغ على أجسادهن، وإن كان للأمر نتائج إيجابية في البداية، وبخمسين درهمًا للعلبة الواحدة.



البحث عن السمنة أيضًا يقود نساء إلى تناول أدوية خاصة توصف لأمراض كالربو والحساسية، صارت تباع على الأرصفة وفي محلات الأعشاب والتجميل دون مراقبة من المؤسَّسات الوصية على صحة المجتمع.



"الخطير في الأمر هو أن نسوة قد يلجأن إلى وسائل غير آمنة لزيادة الوزن دون اعتبار للعواقب الوخيمة لها على صحتهن؛ ففي منتديات الإنترنت وفي الحمامات والأسواق، تنتشر وصفات تعتمد على خلط أدوية صيدلية خطيرة بأعشاب أخرى؛ ما قد يؤدي إلى أمراض عضوية خطيرة، قد لا ينفع معها علاج".

دعارة سيدات المجتمع بطنجة تستفحل في ظل جفاء المعاشرة الزوجية


اكدت مصادر متطابقة أن زوجات بعض رجال المال والأعمال الكبار بطنجة، لسن بمنأى عن تعاطي الدعارة. فهن من اشد ممارسيها ومحبيها في أجواء خاصة تشكل طقسا لهذه الظاهرة.





فمنهن من تسعى إلى تنظيم سهرات خاصة تضم سيدات عليّة القوم على شرف شباب يستقدم خصيصا لتلبية رغبات هؤلاء السيدات.





فإذا كانت بعض الطالبات يمارسن الجنس بهدف الحصول على المال فان زوجات "الهاي كلاس" يمارسنها وينفقن على إخلائهن أموالا باهظة ويمطرنهم بهدايا قيمة.





وغالبا ما يكون هؤلاء الشباب من الطبقات الفقيرة والمحرومة. وأحيانا يتم اللقاء في فنادق فخمة بطنجة أو داخل شقق تكتريها السيدات خصيصا لهذه الغاية. نساء يقدمن على اتخاذ شريك ثاني وتعود أسباب ذلك إلى جفاء المعاشرة مع أزواجهن أو الغياب المتكرر عن البيت.

فرح المتعرية: مثالا للتعايش لدى الإسبان ومتحدية للدين والأعراف لدى المجتمع المغربي

لاتزال تداعيات قصة فرح أحمد علي ملكة جمال سابقة لمدينة مليلية المحتلة تثير الأنظار إليها بعدما استطاعت أن تتخطي الخطوط الحمراء وتشارك في مسابقة ملكة جمال اسبانيا التي تسيطر على مدينتها وتظهر نصف عارية على صفحات مجلة ” سييتي” الرجالية،وقد لقي الموضوع الذي كانت هبة ريف السباقة إلى نشره ردود أفعال متباينة بين طلب الهداية لها ،وأخرى تصب في خانة القدح والنعوت الغير أخلاقية ،وفي المقابل ظرت فتاوى بمسقط راسها على منعها من دخوله





وتنحدر فرح احمد المغربية من أبوين ريفيين من قرية ” فرخانه” ببلدية بني أنصار وكانت تحظي الفتاة بمحبة اقرأنها وأهل قريتها ولكن بعدما شاركت في مسابقة ملكة جمال اسبانيا شعبيتها قلت وأصبحت مثمثار للجدل بين أهل قريتها وانقسمت أهل قريتها بين معارض ومؤيد خاصة من أسبان مليلية .

وعلى الرغم من أن رئيس الحكومة المحلية فى المدينة قام بتكريمها بشكل رسمي إلا ان مسلمي المدينة استنكروا بشدة ما فعلته خاصة بعد ظهورها نص عارية فى المجلة واعتبروا تصرفها نوع من التحدي للدين والأعراف والتقاليد وطريق أسهل للحصول على الشهرة .

وقد اعتبرت المجلات الاسبانية أن المغربية المسلمة فرح احمد وصديقها المغني الاسباني مثالا يجب أن يحتذي به الفتيات المسلمات من مدينة سبته ومليلية واكبر دليل على اندماج المجتمع الاسباني والمغربي
المصدر : هبة ريف

عالم أزهري: البيرة والخمر "حلال" ما داما لم يسكرا شاربهما

أفتى عالم أزهري بأن تناول "البيرة" المصنوعة من الشعير و"الخمر" المصنوع من التمر، وكذلك النبيذ المصنوع من غير العنب؛ ليس حرامًا ما دام لم يسبب السكر أو يذهب بعقل شاربه.



وقال د. سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف إن "تناول قليل من (البيرة المصنوعة من الشعير، والخمر المصنوع من التمر، والنبيذ من غير العنب) الذي لا يُسكر حلال، ما دام لا يسبب حالة من السكر، وذهاب أو غياب العقل. أما الكثير الذي يسكر فحرام".



ودافع الهلالي -خلال حوار مع عمرو أديب ببرنامج "القاهرة اليوم" على قناة "أوربت"، الاثنين 2 يناير/كانون الثاني- عن فتواه بشدة، وقال: "إن ما نقوله في هذا الصدد هو رأي الإمام أبي حنيفة، ومدون في كتبه منذ قرون".



وأضاف: لكن مشكلتنا تكمن في عدم القراءة؛ فالخمر الذي أخذ من عصير العنب حرام إذا أدى شربه إلى السكر. أما الخمر الذي يُستخرج من التمر ويشرب ما دام لم يسكر فليس حرامًا، مشيرًا إلى أن أي نوع خمر لا يسكر ليس حرامًا.



وحول الانتقادات التي قد يتعرض لها نتيجة هذا الرأي، أكد الهلالي أن كل ما قاله إنما هو كلام موجود في كتب الإمام أبي حنيفة، وهي كتب ومناهج يدرسها طلاب الأزهر الشريف، مستشهدًا بقول الله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ). وأبو حنيفة من أهل الذكر.



وقال الهلالي إن مذهب الإمام أبي حنيفة سيذهب إليه من هم يحبون شرب الخمر، وهنا قاطعه الإعلامي عمرو أديب، قائلاً: "طب الرجل الذي لديه خمارة .. يبيع؟"، فرد عليه د. سعد الدين الهلالى: "فليبع. أما الذي يشرب الخمر، فإذا شرب ولم يَسكر فليس عليه جناح ما دامت الكمية التي يشربها المسكر لم تُغيِّب عقله، ولم تجعله سكرانًا"، لافتًا إلى أن أبا حنيفة يُعَد من أهل الذكر، فضلاً عن وضع تقسيم وتفصيل في كتبه لتعاطي الخمور وشرب النبيذ.



يُذكَر أن أغلب الفقهاء والعلماء يُجمعون على حرمة شرب الخمور باعتباره من أكبر الذنوب وأعظم المعاصي، مستندين إلى كثرة نصوص الوحي الواردة في ذمِّه وتحريمه؛ فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرًا، فقال: ((لعن الله الخمر، ولعن شاربها، وساقيها، وعاصرها، ومعتصرها، وبائعها، ومبتاعها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها)).



وقال صلى الله عليه وسلم كذلك: ((من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها، حُرمها في الآخرة)).



وقال كذلك: ((من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا؛ فإن تاب تاب الله عليه؛ فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا؛ فإن تاب تاب الله عليه؛ فإن عاد في الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا؛ فإن تاب لم يتب الله عليه، وسقاه من نهر الخبال؛ أي صديد أهل النار))

تقرير أردني يكشف تعرض العاملات المغربيات للاعتداءات الجسدية والجنسية

كشف تقرير أردني عن تعرض العاملات المغربيات إلى جانب عاملات أجنبيات في بعض المنشآت السياحية الأدرنية لانتهاكات تشمل حجز الوثائق الشخصية، وتعرضهن للاعتداءات الجسدية والجنسية.

وأشار التقرير الذي أعدته نقابة الخدمات العامة والمهن الحرة بالأردن حول «واقع العاملات في النوادي الليلية والمنشآت السياحية، والذي نشرته منابر إعلامية أردنية أمس، أن عدد العاملات في القطاع ما يقارب 7 آلاف عاملة من جنسيات مختلفة من بينها المغرب، تقل أعمارهن عن 40 سنة، وأكثر من 70 في المائة منهن مستواهن التعليمي ثانوي، يعملن في حوالي 300 منشأة سياحية تتركز في محافظات عمان والعقبة وإربد.

وأجمع التقرير، أهم الانتهاكات التي تتعرض لها المغربيات وعاملات أخريات من دول عربية وأخرى شرق أوروبية، في حجز الوثائق الشخصية «جوازات السفر» للعاملات بهدف إجبارهن على ممارسة أعمال مخالفة لعقودهم وعدم الهرب، وعدم التزام أصحاب العمل بدفع رواتبهن، وتعرض العاملات للاعتداءات الجسدية في بعض الحالات، بالإضافة إلى قيام أرباب العمل بتبادل العاملات بطرق غير مشروعة، تصل إلى حد شبهة الاتجار بالبشر، كما أوضح التقرير، أن البعض يتعرضن لمنع الاتصال والتواصل مع أي أحد داخل الأردن، علاوة على منعهن من اقتناء هواتف.

من جهة أخرى، كشفت معطيات إحصائية قدمها التقرير، أن حوالي 85 في المائة من العاملات في القطاع يعملن بعدد ساعات غير محددة، و60 في المائة منهن يعملن نحو 12 ساعة، لكنهن جميعا يعملن حتى ساعات متأخرة من الليل تصل إلى الخامسة فجرا. وأبرز التقرير، أن أغلب عقود العمل شفهية بنسبة 70 في المائة، و85 في المائة من العاملات يتم استثنائهن من التأمين الصحي و5 في المائة فقط هي نسبة مشاركة العاملات بالضمان الاجتماعي. و90 في المائة منهن لا يسمح لهن بمغادرة منازل الإيواء بالمنشآت.

واتصلت «التجديد» بالقائم بأعمال السفارة الأردنية بالمغرب من أجل تعليقه على التقرير، لكنه أبدى تحفظه على التعليق عبر الهاتف، وأكد عدم علمه بصدور التقرير، الذي طالب الجهات الحكومية الأدرنية المخصة (وزارة العمل والداخلية والسياحة) بتفعيل الرقابة والتفتيش على المنشآت السياحية.